اخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار...

اخبار عاجلة

اخبار الشعر

ثقافة وفنون

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة وفنون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة وفنون. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 11 يوليو 2017

سلطانيات الادب الثقافية :: قصيدة / افديك حنجرتي ياوطني / بقلم الاديبة الدكتورة شذى آل معمر / العراق /

سلطانيات الادب الثقافية / ثقافة وفنون /

قصيدة / افديك حنجرتي ياوطني

ها يبن العراق العزمه ميلين
وليدي انت وعرفك زين ياحيد
يالناذر حياته وكل السنين
اذا نادا الوطن مايقبل يهيد
جا حكي افتخر ياسلوة العين
وصيح بعالي صوتي هنا يصنديد
وطنا بشاربك ويطلبك بدين
شيل اسلاح بيد وبيرغ بايد
وانه دريبك درع جاجيته
منين
عدونه وداعتك كل حجيه تهديد
يعرفكم نشامه زلام خشنين
وانتو العز وطنكم موتكم عيد
ايخسى اليدناك ها يانشمي يازين
وانت ويه النصر عندك مواعيد
اخوي وها هلا ياخوي
جنت انخاك يوم الضيج
اخوي ومابخلت بدم
جنت من تسمع بنخواي بسلاح الكرامه تكوم تتحزم
اخوي الشد على حزامه حزام الزين
وجابنه النصر خطار
وبجبينه النصر والله يتوسم
ابن العراق هذا الزين المجربة
جاب النصر لخته سوار بالمعصم

بقلم الاديبة الدكتورة
شذى آل معمر
اقرأ المزيد

الجمعة، 23 يونيو 2017

سلطانيات الأدب :: قصيدة / رائحة الدم العراقي / بقلم الاستاذ صلاح آ ل السلطاني / العراق


                              سلطانيات الأدب / ثقافة وفنون /



                                                              
يا إلهي ...
ما هذا الشتات...؟
ما هذا الضياع...؟

أشعر أني أبحث
عن نصفي الشارد..
عن بعضي الضائع..
عن جرح في شطري..
في متاهات الأزقة والدهاليز
تحت مظلة الرصاص
وصخب القنابل
وأزيز الطائرات
أبحث عن وجه أمي
هل أحد رأى..؟
ذالك الوجه الطيب
ذلك الوجه المتعب
عبر سنين الجهاد
ومن خلال السقم
المتسلل لأحشائها
ذلك الوجه الذي يحمل
جلالة ورضا الإله
يا إلهي...
أين يكون المرء..؟
حين يصبح الموت
على شرفات أعتابنا
وفي ثقب مفاتيح أبوابنا
وبين ستائر شبابيكنا
يا إلهي...
ماذا يفعل المرء..؟
حين يكون الموت
وسائداً تحت رؤوسنا
ويعترينا مع شراشف أغطيتنا
ويغفو عند حدود أحداقنا
ويلقي علينا تحية الصباح
عند صحونا...
ويذوب كالسكر..
في شاي أقداحنا..
ويتسلل مع وجبة..
الغداء لأمعائنا..
ويتسلق مع وجبة..
العشاء لأفكارنا
ويؤنسنا في سهراتنا
مع إنفلاق العنقودي
عند سقوط أحدث القنابل
وارتجاج وثقب أرضنا
والإطلاق المتواصل 
للمدافع الرشاشة
التي تقتحم صفاء خلجاتنا
ليقول لنا تصبحون على خير
 ويغرقنا برذاذ عطر الدم العراقي


منشورات الأديب
صلاح آل السلطاني
29/ أيلول/2004
12/شعبان//1425
اقرأ المزيد

الثلاثاء، 25 أبريل 2017

سلطانيات الادب :: جمالية الشعر المعاصر / بقلم الاستاذ د. فالح نصيف الحجية الكيلاني / العراق




سلطانيات الادب / ثقافة وفنون /

 الفن جوهرة جمالية من نوع معين فلا يدرك بالحس فقط ولا بالعقلية فقط انما بالحدس فهو خبرة جمالية لا يمكن فهم حقيقته بمعزل عن ادراك وفهم طبيعة الخبرة الجمالية ذاتها وعليه فهو حدس وحس وعقل وتفكر وخبرة متحدة بادراك ومنها صيغ الجمال بطبعه .
 وبما ان الشعر جزء لا يتجزا من الفن ورافد مهم من روافده فقد ألهم الشاعر هذا الجمال من خلال نظرته الحساسة في سبر اغوار نفسيته وما تنطوي عليه الحياة وما يترشح منها نبعا وفيضا على الطبيعة وحدسا راقيا والهاما جميلا . فالشعر جزء من إ صل الجمال، وعندما ينتج الشاعر الجمال في شعره يكون قد اكتسب حالة فنية وانسانية مبتعده عن كل ما شاكل العالم و تحقق له توازنا كبيرا بين سعة الحياة بما فيها من مفردات، وتجارب وقدرات وما درته الطبيعة من جمال في ذاتها .
 فالشعر هو الكلمة الجميلة التي تنمو ضمن مفاصل الحياة ومن خلالها لتسجل اعمق بواطنها واعلى شواّفيها وتتردم حالاتها بين كل المتناقضات وتجمعها في بوتقة حلم جميل تسعد اليه النفس وتسمو اليه الروح حتى في حالة شقائها فهو اذن يترجم عن حالة نفسية واقعة وكلما كان مساسها شديد ا كان اجمل .
 لذا يبقى البحث عن ايجاد جمالية الشعر من الأمور الصعبة لأن مكمن الجمال في الشعر ليس جزءاً محدداً في ماهيته بل في كليته... لأن كل من الجمال والكينونة الشعرية ربما امثلهما بمراّة قد تعكس مسار الآخر ويتبادل به وجود الاخر في سرية تامة وكينونة فريدة . فاذا قمنا بتحليل قصيدة شعرية – اية قصيدة – وجدنا الصور الشعرية والحدث الواقع في ظل الصياغة والوزن والقافية والأخيلة الواسعة والصور الشعرية الخلابة وبقدر وجودية هذه الامور في القصيدة يتمثل او يظهر جليا وقد نجد عنصر الجمال مخفيا غير ظاهر . فالحقيقة الأبدية والخالدة هي أنه من طبيعة الجوهر أن يختفي، والاختفاء بحد ذاته هو جوهر الجمال أي أن جوهر الجمال يكمن في سره الخفي وكلما كان خفيا كان جميلا . واشبهه بفتاة جميلة جميلة محصنة في بيتها او خدرها لم ترها الشمس فتحرقها وطهرت فجأة فابهرت الرائي وزادت في تشوقه بحيث تمنى ان ابقى اكثر لينعم بجمالها . وقد عرف الشعر في ذاته انه تلك القدرة العظيمة ولهذ ا فان بعض الشعراء ممن يتمكن من قلب احوال زمانه وله المقدرة في التاثير الكبير من خلال قصيدة واحدة او بيت شعري واحد من الوصول لهذا التاثير القوي من خلال الابداع والصياغة الحدسية .
 وعليه فان ما يقف وراء هذا الشاعر دائماً في رحلة الإبداع ، هو امكانية التاثير وشدته .. وتعتبر المتعة الجمالية وسيلة الشعر في الوصول إلى الغاية المرجوة فجمال القصيدة في غاية الشعر وطموحه إلى غاية الجمال هو إحد مسببات تكوين هذا الجمال في الوجود ولهذا فان هذه المسببات قد تعد من وسائل غرس الجمال الكبرى في الصورة الشعرية للقصيدة .
 وقد اوجد المجتمع البشري الوسيلة الشعرية نزوعا لدوافع الحاجة الملحة في سبيل التلذذ النفسي فقد ولدها امران مهمان يعودان بالاساس إلى طبيعة النفس الإنسانية وهما المحاكاة والتذوق فإن المحاكاة أمر فطري موجود لدى الناس منذ الصغر ، والتذوق او الالتذاذ بالأشياء أمر عام للجميع وهدف اسمى تصبو اليه الارواح .
 ان الحالة الجمالية التي اوجدها المجتمع الانساني والتي تعتبر بحد ذاتها متعة جمالية تهدف لايجاد امور كثيرة تعتبر كأدوات فنية عالية الجودة ومتجددة وباساليب جمالية اشبه بتجليات نفسية في جوهر الفكر . والرسالة التي تعد في ايجادها او الوصول اليها . لذا فإن الجوهر الموجود في جسدية او بنية الفن عامة و الشعر خاصة والذي يعتبر جزءا من الفن له قدرة استثنائية على التلائم مع الجمال والاندماج به وهذا الجوهر يعمل بطريقة سحرية عجيبة يشد المتلقي شدا وبطريقة طردية بحيث تكون وظيفته تقديم المتعة النفسية للشاعر والمتلقي في نفس الوقت وهذه المتعة تعتبر لدى الاخرين هي المنفعة الانسانية .وعليه فان الشعر يمكنه من امتلاك ما يراه حقيقة ا و وهما في التعبير الادبي والنفسي ، ويزاوج بينهما في خفاء واضح ويكون الكشف عن الجمال عبر هذا التبادل والتزاوج بحيث يشف عنه او يكشف عن كل منهما بمحاولة اخفاء الآخر، وهذا هو سر المتعة في الشعر . فاذا كان الشعر ترنيمة غنائية صادقة قد تولدت من الشعور المبدع، فإن هذه القصيدة ناشئة عما في نفسية الشاعر وتعبر عما في خوالجه . فهي تمثل صورة من صور الاستقرار النفسي الذي يحسه او يشعره بجماليته .
 إن المسيرة الشعرية في مواجهة الحياة قد لا تصل إلى لحظة انتصار بل هي على الأغلب لحظة انحسار قد تعيش بالانبعاث و ربما الشاعر يدرك بحساسية مرهفة أنه يواجه حياة لا تكشف عن وجهها مرة واحدة . فوظيفة الشعر تتمركز في الانتصار الافضل هي مرحلة دائمة في سبيل الوصول للغرض المنشود لذلك فهي تمثل حالة الغليان الداخلي في أعماق الشاعر دائماً ونفسيته حتى لو ظهرت عليه ملامح السكينة وعلى بعض قصائده مسحة الشعر المنبعث من اعماق نفس وقلب شاعر ما .
 فالشعر يثبت قدراته الأدائية في استكشاف حالة الإنسان ويربط ايحا آته بها ربطاً شمولياً، بحيث يتمكن- في الاغلب - عزل نفسه عن المكان والزمان المقال فيه وربما يكون شموليا فيبقى خالدا وهذا سر من اسرار جماليته وخلودها فقد يرى مسرة الانسان وفرحته وانسياقه نحو التفاؤل سرا دائما في النفس البشرية وقد يرى في عذاب او تعاسة إنسان في موقع معين هو عذاب للانسانية كلها لذا فإن حالة الموت مثلا لدى الشاعر تغدو موتاً وحالة انسانية ليست شخصية ومعاناة ومعضلة تكتنف الحياة في كل مكان،لا حياة شخص بعينه.
 ومثل هذا التوجه الشمولي هو الذي يمس أعمق أعماق النفس البشرية منطلقة من الخاص إلى العام، من دائرة فقدان ضيقة بموت واحد من ملايين البشر إلى المصير الذي ينتظر هذه الملايين البشرية كلها . ولهذا فأن الشعر يعتبر من أهم أركان الفنون الهادفة في خلاص البشرية واستكشاف حالها ومآلها و سبل ارتقائها إلى مواقع جديدة خارج دائرة الالم والعذاب بما يمتلكه هذا الفن العظيم من رؤية وقوى حدسية تنبؤه بنتيجة المعاناة التي تبعث فيه قوة التشبث بالحياة والامل من داخل المعاناة النفسية وليس فوقها أو خارجها.
 ان معظم مفكري الجمال يميلون إلى القول بأن عمل الفنان هو وحده الذي يسمح بفهم الإنسان الحقيقي فنفس الشاعر المتلهفة على حب المصير الإنساني بإحساساتها الإنسانية حتما تمكنه من ترجمتها إلى جمالية طاغية مثقلة حانية على الناس والأشياء والعالم .
 وعليه استطيع ان اقول ان الشاعر يستكشف في الطبيعة ما لا تراه عين الإنسان العادية وهو في رؤيته هذه يفجر الضوء لينير ظلمة الحقيقة في النفس وينزع عنها كل أقنعتها القاتمة ويزرع فيها السناء والامل وهذا الشاعر قد يضع نفسه في مواجهة نفوس إنسانية مختلفة ربما يكون بعضها متعبة وبعضها معذَّبة والاخرى متألقة نحو السمو والارتقاء .
 فالشاعر ليس مجرد إنسان يحيا لذاته ويعمل من أجل إشباع رغابته وحدسه الشعري . بل هو إنسان ذو رسالة معينة ويشعر أنه ينطق باسم قوة عليا قاهرة قد تعلو على شخصيته وتنفعل معها وتلهمه افضل ما عنده من ابداع ولعل هذا هو السبب الذي يجعل الكثير من الشعراء يشعرون بأن لهم حياة أخرى تتعدى وجودهم الزماني والمكاني و الذاتي وهذه الحالة قد تصدق بقوة ان الجمال الذي لا يقف عند حد نزع الكره والبغضاء واستئصال كل ما يشوه جمال وجه البشرية الجميل . و إنه لينهض بالنفوس ويدفعها نحو حياتها واستقرارها.
 والجمال الشعري يقد م او يثبت صلات لكل ما هو موجود من امور ربما تراها نفس وعين الشاعر وحده فيكون شعره صوت الحياة الصافية وسرها، بحيث تكون لها القدرة على التقاط او بعث اهتزازاته الكامنة في اعماقه وهذه الاهتزازات انما هي رعشة لخفقات قلبية او نفسية تصل إلى مسامع صاغية ونفوس متلهفة وافئدة متشوقة لتصل الى جوهر الحياة فيكون الشاعر قد اشتري فيها حريته الأبدية وما تسمو اليه نفسه الابية من قيم عليا طالما ظل يمني نفسه في الوصول اليها فيفرّغ شحناته الشعرية المنبثقة من نزعات نفسه فيها . في جمالية شعرية خلاقة .
 و من هذا كله تتضح حقيقة واحدة هي ان الشعر في جوهره خبرة انسانية من نوع معين وموهبة كامنة في النفس بل هي خبرة جمالية عالية الحدس وقد تفهم هذه الحقيقة العظيمة من خلال فهم اسس طبيعة الجمال ومساراته وطموح نفس الشاعر للوصو ل اليه والالتصاق به بحيث تبقى نفسيته متعانقة معه في نتاجه الشعري وتكون جزءا من كل معاناته وما يعتمل في نفسه فينهمر شعره خالصا جميلا سائغا للشاربين فيدخل بيسر قلوب المتلقين.
اقرأ المزيد

الأربعاء، 29 مارس 2017

تصدر عن مؤسسة آل السلطاني للإعلام :: عبدالحليم حافظ رحلة الالام والعذابات الطويلة التي امتدت ل (21) عاماً



سلطانيات الادب الثقافية / ثقافة وفنون /


في مثل هذا اليوم الأربعاء 30 (اذار) من العام 19777 م انتهت رحلة الالام والعذابات الطويلة التي امتدت ل (21) عاماً للراحل عبدالحليم حافظ عن (47) عاماً وذلك في احدى حجرات مستشفى كينجز كوليدج في العاصمة البريطانية لندن .......
 والسبب الأساسي في وفاته هو الدم الملوث الذي نقل إليه حاملا معه التهاب كبدي فيروسي فيروس سى الذي تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بداء البلهارسيا منذ الصغر كما قد أوضح فحصه في لندن، ولم يكن لذلك المرض علاج وقتها وبينت بعض الآراء أن السبب المباشر في موته هو خدش المنظار الذي أوصل لأمعاه مما أدى إلى النزيف وقد حاول الأطباء منع النزيف بوضع بالون ليبلعه لمنع تسرب الدم ولكن عبد الحليم مات ولم يستطع بلع البالون الطبي. حزن الجمهور حزنا شديدا حتى أن بعض الفتيات من مصر انتحرن بعد معرفتهن بهذا الخبر. وقد تم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والفنانة الراحلة أم كلثوم سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازة الذي بلغ أكثر من 2.5 مليون شخص، أو في انفعالات الناس الصادقة وقت التشييع !!!
اقرأ المزيد

الثلاثاء، 16 أغسطس 2016

رشفة ضوء :: بقلم عباس عبدالامير / العراق



انا الغائرُ في بريق النجوم 
ارقبُ طيفك الشارد 
خارج أسوار الليل 
حلمٌ
يشتهي رحيق أقحوانٍ
من شفاه القمر 
رشفة ضوءٍ
تُعيد صور الأشياء 
على صفحات النهر الظامئ 
مكاتيبٌ
تحمل اوجاع الصبر 
أمنياتٌ شتّى 
شكوى الغارق في دهاليز الظنون 
بين شُبُهات الفرح 
يقتاتُني الانتظار.
اقرأ المزيد

شقراء اليسوع :: بقلم عدنان الحسيني / العراق




شقراء اليسوع هﻻ تقبليني
عشيقا" وتبقينني على ديني
وجدت الصدق في مشاعركم
تجلت واضحة باحلى اﻻفانين
وكلما دق الراهب ناقوس صﻻة
دق القلب كي ﻻدهرا ينسيني
شقراء الفاتيكان اني بحبك 
مصفد وﻻ اقبل تفكيني
قبلت اكن مملوكا" مطيعا لك
وعلى هذا الحال ارجوك دعيني
اقضي باقي العمر اخدمك وفيا"
الى تحين ساعة وفاة فارسليني
الي موطني باقرب رحلة حلت
بطائرة او باخرة فاشحنيني
واقيم قداس عزاء لي بتوديعي
واشعلي شموع السواد وابكيني
فانا من ضاعت حياته ترها
وانا بالمنفى والبعض ينفيني
ياقوم اليسوع اوجدتم اﻻستقرار
لبلدانكم وانا ذكر اﻻوطان يؤذيني
هربت من جحيم موطني وناره
يكبر اخي وبالريموت يشظيني
وان سمعت اغنية يكفرني وان
انتقدت رجل ديني يقاضيني
ويريدني على مدار السنه ببغاء
واردد خلفه امين يارب العالمين

 2016*8*16

اقرأ المزيد

.من يملك قدري....! :: بقلم صبري رشاد / مصر

.

من يملك قدري....!
الله............لا انت
................................من يملك عمري....!
الله ..........لا انت
انا اشتهي البقاء
وحدي....
فلديك براح سكناك
من الارض...
للروح براح سكناها
بذكرايا وذكراك....
فا ختاري الرحيل
حيث شئتي......
...........................................انا ...!؟
ولدت فيك باكيا...
وعشت بالدنيا وحيدا...
واموت في هواك
غريبا...
كوني حيث اختار
قلبك....
........................................يا انت...!
ابقي بلا قلب...!؟
فقد ماتت فيك مشاعرك...
حتى احاسيسك الخرساء
تموت غرقى....
رثائي يوما ساكتبه على
قلب
يموت فيك مختنقا...
يشيب فيك محترقا...
ويحيا مرة اخرى بمقبرته
بانفاسك تمتلئ....
.....................................يا انت....!
على صدرك ...!
وشمت حروف كلماتي
وسجلت...
على قلبك...!
بسن الرمح والسيف فى
الاحداق ...
غزواتي سأحفرها
......................................يا انت...!
بحلم الامس قد طفت
بخاطري فيك....
وجسدت على اركان
احلامي...
اطياف عشقك بمداد
من الشغف....
وكان برققتي قلمي
ومحبرتي...
تاّمرنا على جسدك
وقمنا بعزفه لحن
على الوتر....
وشينك قلاع الحب
على السطر...
...................................يا انت.....!
انا بحياتي ابقيك حتى
وان اتى الموت.....!!!!!!!!!!!
اقرأ المزيد

اخبار دولية

تقارير وتحقيقات

اخبار رياضية

الاعلانات